رسمياً: إزالة اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب

رسمياً: إزالة اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب

في تحول سياسي لافت، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً إزالة اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعد تصويت حاسم في مجلس الشيوخ الأميركي، حظي بتأييد واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي . 

وجاء القرار بعد موافقة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، حيث صرّحت السيناتور الديمقراطية جين شاهين، إحدى أبرز الداعمين للقرار، قائلة:

"يسعدني أن أرى اللجنة تتبنى تعديلي لإزالة سوريا من قائمة الدول المارقة... يجب على سوريا أن تواصل الابتعاد عن ارتباطاتها السابقة، وأن تتجه نحو الديمقراطية والاستقرار والأمن"

خلفية القرار

  • يعود إدراج سوريا في قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى عام 1979، على خلفية اتهامات بدعم جماعات مسلحة.

  • القرار الجديد يأتي في سياق تحولات إقليمية ودولية، أبرزها استئناف العلاقات بين دمشق وعدة عواصم عربية، وزيادة الانفتاح الاقتصادي السوري.

  • تزامن القرار مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض، ما أضفى عليه زخماً سياسياً إضافياً.

دلالات إقليمية ودولية

  • انفتاح أمريكي مشروط: القرار لا يعني تطبيعاً كاملاً، لكنه يشير إلى رغبة واشنطن في اختبار مسار جديد مع دمشق.

  • تعزيز موقع سوريا الإقليمي: إزالة الاسم من القائمة قد تفتح الباب أمام استثمارات دولية، وتسهيلات مالية وتجارية.

  • رسالة إلى الحلفاء: القرار يعكس تنسيقاً ضمنياً مع بعض الدول العربية التي أعادت علاقاتها مع سوريا مؤخراً.

  • ماذا بعد؟

    من المتوقع أن تبدأ مفاوضات تقنية بين الجانبين السوري والأمريكي بشأن ملفات العقوبات، وفتح قنوات دبلوماسية غير مباشرة، في وقت تتجه فيه دمشق إلى تعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية الإقليمية، كما ظهر في مشاركتها بمؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض.

    هذا الحدث يمثل نقطة تحول في مسار العلاقات السورية الدولية، ويعيد رسم موقع دمشق في الخارطة السياسية للمنطقة.