الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني يصلان إلى واشنطن في زيارة تاريخية
وصل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة رسمية تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من خمسة عقود، وذلك في إطار مشاركة سوريا في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة كونكورديا السنوية .
تفاصيل الزيارة:
-
الرئيس الشرع سيُلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر، ليكون أول رئيس سوري يتحدث في هذا المحفل الدولي منذ عام 1967 .
- وزير الخارجية الشيباني بدأ زيارته قبل أيام، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكية، إضافة إلى أعضاء في الكونغرس
- الزيارة تهدف إلى مناقشة ملفات حساسة، أبرزها رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، وعلى رأسها قانون "قيصر"، وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين
-
مواقف وتصريحات:
-
وزارة الخارجية الأمريكية أكدت أن المحادثات تناولت مستقبل العلاقات السورية–الأمريكية، مكافحة الإرهاب، والعلاقات مع إسرائيل
- الوزير الشيباني رفع العلم السوري الجديد أمام مبنى السفارة السورية في واشنطن، في خطوة رمزية تعكس بداية مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي
-
دلالات الزيارة:
-
تمثل هذه الزيارة اختراقًا دبلوماسيًا في العلاقات السورية–الأمريكية، بعد سنوات من القطيعة والصراع.
-
تشير إلى رغبة الحكومة السورية الانتقالية في إعادة تموضعها دوليًا، وفتح صفحة جديدة مع الغرب، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
-
-