خارطة طريق للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.. ومستقبل السلاح في صلب المفاوضات

خارطة طريق للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.. ومستقبل السلاح في صلب المفاوضات

تتجه الأنظار إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مع استمرار الجهود الإقليمية والدولية لوضع خارطة طريق تضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وتوسيع الترتيبات الأمنية والإنسانية، بينما يبقى ملف السلاح من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية على طاولة المفاوضات.

ما الذي تتضمنه المرحلة الثانية؟

 استكمال تنفيذ بنود وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة.

 توسيع عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين وفق الآليات المتفق عليها.

زيادة دخول المساعدات الإنسانية وإطلاق مشاريع لإعادة الإعمار.

 بحث ترتيبات أمنية وإدارية طويلة الأمد لمرحلة ما بعد الحرب.

ما مصير السلاح؟

 يُعد ملف السلاح من أبرز نقاط الخلاف بين الأطراف، إذ تختلف المواقف بشأن مستقبل الفصائل المسلحة وآلية التعامل مع ترسانتها العسكرية.

 تُطرح خلال المفاوضات عدة سيناريوهات، من بينها إدماج الترتيبات الأمنية ضمن اتفاق أشمل، أو التوصل إلى صيغ تدريجية مرتبطة بضمانات سياسية وأمنية، إلا أن أي مسار يتطلب توافقًا بين الأطراف المعنية.

تحديات التنفيذ

يرى مراقبون أن نجاح المرحلة الثانية يعتمد على توفر ضمانات لتنفيذ الالتزامات، واستمرار الوساطة الإقليمية والدولية، إضافة إلى معالجة الملفات الإنسانية والأمنية والسياسية بصورة متوازنة، بما يحد من فرص عودة التصعيد.

ويبقى مستقبل الاتفاق مرتبطًا بقدرة الأطراف على تجاوز القضايا الخلافية، وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية وملف السلاح، اللذان يمثلان أحد أبرز مفاتيح أي تسوية مستدامة في قطاع غزة.