أعضاء مجلس الشعب السوري يؤدون القسم أمام الرئيس أحمد الشرع

أعضاء مجلس الشعب السوري يؤدون القسم أمام الرئيس أحمد الشرع

أدى أعضاء مجلس الشعب السوري القسم الدستوري أمام الرئيس السوري أحمد الشرع، إيذانًا بانطلاق أعمال المجلس الجديد وبدء مرحلة تشريعية جديدة في سوريا بعد التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين. وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار إعادة بناء المؤسسات الدستورية والتشريعية خلال المرحلة الانتقالية. 

أبرز أحداث مجلس الشعب السوري الجديد

1- تشكيل أول مجلس شعب بعد المرحلة السابقة

يُعد المجلس الحالي أول برلمان يتم تشكيله بعد التغييرات السياسية التي شهدتها سوريا عقب نهاية عهد الرئيس السابق بشار الأسد، ويضم 210 أعضاء يمثلون مختلف المحافظات والشرائح الاجتماعية والمهنية.

2- آلية اختيار الأعضاء

تم اختيار ثلثي أعضاء المجلس عبر هيئات انتخابية محلية في المحافظات، بينما قام الرئيس أحمد الشرع بتعيين الثلث المتبقي والبالغ عددهم 70 عضواً وفق الصلاحيات الممنوحة له خلال المرحلة الانتقالية.

3- أداء القسم الدستوري

شهدت الجلسة الافتتاحية أداء النواب القسم الدستوري أمام الرئيس الشرع، في خطوة رسمية تمهد لانطلاق العمل التشريعي والرقابي للمجلس الجديد.

4- انتخاب رئاسة المجلس

خلال الجلسة الأولى تم انتخاب عبد الحميد العواك رئيساً لمجلس الشعب، ليقود أعمال المجلس خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.

5- تنوع في التخصصات والتمثيل المجتمعي

ضم المجلس شخصيات من مختلف القطاعات، من بينها:

الأطباء والأكاديميون.

رجال الأعمال والاقتصاديون.

ممثلون عن القطاع الزراعي والصناعي.

شخصيات إعلامية وثقافية وفنية.

كوادر قانونية وإدارية.

حضور نسائي وشبابي أكبر مقارنة ببعض الدورات السابقة.

 6- مشاركة المرأة والأقليات

شهد المجلس ارتفاعاً في عدد النساء داخل البرلمان، كما ضمت التشكيلة ممثلين عن مكونات قومية ودينية متعددة، في إطار توجه نحو توسيع قاعدة التمثيل السياسي.

7- التحديات التي تنتظر المجلس

يواجه مجلس الشعب الجديد ملفات معقدة تتعلق بـ:

تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي.

معالجة أزمات الوقود والطاقة والخدمات.

تطوير التشريعات الاقتصادية والاستثمارية.

دعم مشاريع إعادة الإعمار.

تحديث الإدارة العامة والتحول الرقمي.

إعداد تشريعات تمهد لمرحلة سياسية ودستورية مستقرة.

8- إعداد دستور دائم للبلاد

من أبرز المهام المنتظرة من المجلس المساهمة في صياغة الإطار التشريعي الذي يقود إلى إعداد دستور دائم وتنظيم انتخابات مستقبلية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.

مرحلة مفصلية

يرى مراقبون أن نجاح المجلس الجديد سيعتمد على قدرته في تحويل التنوع الموجود داخله إلى تشريعات وسياسات عملية تساهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية خلال السنوات المقبلة.