مظلوم عبدي: سنكون في سوريا ضمن القانون.. وانتهاء عملية الدمج ضمن مؤسسات الدولة

مظلوم عبدي: سنكون في سوريا ضمن القانون.. وانتهاء عملية الدمج ضمن مؤسسات الدولة

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن عملية الدمج العسكري والأمني والإداري ضمن مؤسسات الدولة السورية قد انتهت، مؤكدًا أن «قسد» ستكون داخل سوريا ضمن إطار القانون، مع استمرار العمل السياسي.

انتقال من العمل العسكري إلى السياسي

 تصريحات عبدي تعكس تحولًا مهمًا في مسار العلاقة بين دمشق و«قسد»، إذ تشير إلى الانتقال من ترتيبات عسكرية وأمنية مستقلة إلى الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية.

 تأكيد عبدي أن «النضال السياسي سيستمر» يعني أن انتهاء عملية الدمج لا يعني انتهاء المطالب السياسية، وإنما انتقالها إلى المسار السياسي والمؤسساتي.

 ويأتي ذلك في سياق تنفيذ التفاهمات الموقعة بين الحكومة السورية و«قسد»، والتي تهدف إلى إعادة تنظيم العلاقة بين الطرفين وتثبيت سلطة الدولة ومؤسساتها.

ماذا يعني ذلك لسوريا؟

إذا تم تنفيذ الدمج بصورة كاملة وفعالة، فقد يشكل ذلك خطوة مهمة نحو توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية وإنهاء حالة تعدد مراكز القوة في البلاد.

كما يمكن أن يفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة، يصبح فيها الخلاف حول الحقوق والتمثيل والإدارة المحلية موضوعًا للتفاوض السياسي والقانوني بدلًا من أن يكون مرتبطًا بوجود تشكيلات عسكرية منفصلة.

ويبقى التحدي الأساسي في المرحلة المقبلة هو ضمان أن يتحول إعلان انتهاء الدمج إلى واقع ميداني ومؤسساتي مستقر، وأن تتم معالجة الملفات السياسية العالقة ضمن إطار الدولة والقانون.