النفط يرتفع والذهب يتراجع.. وآيفون يعزز أرباح «أبل» وسط ترقب الأسواق العالمية

النفط يرتفع والذهب يتراجع.. وآيفون يعزز أرباح «أبل» وسط ترقب الأسواق العالمية

الأسواق العالمية – تباينت تحركات الأسواق العالمية، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، مع ارتفاع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية بفعل المخاوف الجيوسياسية، مقابل تراجع الذهب، فيما سجلت شركة «أبل» نتائج مالية قوية مدعومة بزيادة مبيعات هواتف آيفون، رغم استمرار الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا.

النفط يرتفع بفعل التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية، مع تجدد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، عقب تقارير عن استهداف جزيرة قشم الإيرانية بغارات أميركية، الأمر الذي أعاد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وسجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 0.5% ليصل إلى 105.25 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بالنسبة نفسها إلى 96.93 دولاراً، بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة.

الذهب يتراجع بعد مكاسب سابقة

في المقابل، تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 3926.52 دولاراً للأونصة، بعدما حقق المعدن الأصفر مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة.

ويأتي هذا التراجع وسط عمليات بيع لجني الأرباح وتوفير السيولة، إلى جانب تأثير توقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة، ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

وامتدت الخسائر إلى المعادن النفيسة الأخرى، إذ تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة خلال التعاملات.

آيفون يدعم أرباح «أبل»

على صعيد الشركات، أعلنت «أبل» نتائج مالية تجاوزت توقعات المحللين، مدفوعة بالطلب القوي على هواتف آيفون، ولا سيما طرازات آيفون 18 برو.

وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع المالي الأخير بنسبة 12% إلى 114.5 مليار دولار، فيما صعد صافي الأرباح بنسبة 12% إلى 30.7 مليار دولار. كما زادت إيرادات مبيعات آيفون بنسبة 17% لتبلغ 57.58 مليار دولار.

ورغم النتائج الإيجابية، واجهت أسهم الشركة ضغوطاً في التداولات، بعد تحذيرات بشأن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة وتأثيرها المحتمل على هوامش الأرباح خلال الربع المقبل.

وتعكس هذه التحركات تباين العوامل المؤثرة في الأسواق العالمية، بين التوترات الجيوسياسية التي تحرك أسعار الطاقة، وتوقعات السياسة النقدية التي تضغط على المعادن النفيسة، ونتائج الشركات الكبرى التي تظل رهناً بتوازن الإيرادات وتكاليف الإنتاج.