رئيس الوزراء العراقي يعلن: انسحاب التحالف الدولي بحلول سبتمبر 2026 ونزع سلاح الجماعات مرتبط بالمغادرة
في تصريح سياسي لافت، أعلن رئيس الوزراء العراقي أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة سيغادر العراق بحلول سبتمبر/أيلول 2026، مؤكداً أن نزع سلاح الجماعات المسلحة العراقية سيكون مرتبطاً مباشرة بهذا الانسحاب.
وجاء التصريح خلال مؤتمر صحفي عقد في بغداد، حيث شدد رئيس الوزراء على أن الحكومة العراقية تعمل على استعادة السيادة الكاملة، وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي بشكل منظم ومتفق عليه، بالتنسيق مع واشنطن وبقية الدول المشاركة في التحالف.
دلالات التصريح
-
إعادة ضبط العلاقة مع واشنطن: الإعلان يعكس رغبة بغداد في إنهاء المرحلة العسكرية من العلاقة مع الولايات المتحدة، والانتقال إلى شراكة مدنية واقتصادية.
-
ربط نزع السلاح بالانسحاب: يشير إلى أن الحكومة ترى في وجود التحالف الدولي مبرراً لبقاء الجماعات المسلحة، وأن مغادرته قد تفتح الباب أمام تفكيكها أو دمجها في مؤسسات الدولة.
-
رسالة داخلية وخارجية: التصريح يوجه رسالة للداخل العراقي بأن الدولة تستعيد زمام المبادرة، وللخارج بأن العراق يتجه نحو الاستقلال الأمني.
إعلان رئيس الوزراء العراقي يمثل منعطفاً في العلاقة بين بغداد والتحالف الدولي، ويعيد فتح ملف الجماعات المسلحة من زاوية جديدة. فربط نزع السلاح بانسحاب القوات الأجنبية يعكس مقاربة واقعية، لكنه يضع الحكومة أمام اختبار صعب: هل تستطيع فرض سيادة الدولة دون دعم خارجي؟ وهل ستنجح في تفكيك البنية المسلحة غير الرسمية دون انفجار داخلي؟
المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح العراق الجديد: دولة ذات سيادة، أم ساحة لتوازنات إقليمية متشابكة.