غزة والمفاوضات: هل تقترب الحرب من نهايتها؟
بعد أكثر من 21 شهرًا من الحرب المدمّرة على قطاع غزة، عاد الأمل مجددًا إلى الواجهة مع الإعلان عن مقترح هدنة لمدة 60 يومًا، بدعم من الولايات المتحدة ووساطة قطرية ومصرية. وبينما تتصاعد الضغوط الدولية لوقف إطلاق النار، لا تزال الخلافات الجوهرية بين الأطراف تعرقل الوصول إلى اتفاق دائم.
تفاصيل المبادرة الجديدة
-
الهدنة المقترحة تمتد لـ60 يومًا، وتتضمن:
-
إطلاق سراح 8 أسرى إسرائيليين أحياء في اليوم الأول
-
انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع
-
إدخال مساعدات إنسانية عاجلة
-
استمرار المفاوضات خلال فترة الهدنة للتوصل إلى اتفاق دائمالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن إسرائيل وافقت على الشروط، واعتبرها "فرصة أخيرة" لإنهاء الحرب
موقف حركة حماس
-
لم تصدر الحركة موقفًا نهائيًا، لكنها:
-
أبدت استعدادها للنظر في أي اتفاق يتضمن وقفًا شاملًا للحرب
-
طالبت بضمانات دولية لعدم استئناف العدوان
-
أصرت على انسحاب كامل للاحتلال من غزة، وتبادل شامل للأسرى
موقف إسرائيل
-
وافقت مبدئيًا على المقترح الأمريكي، لكن:
-
ترفض وقف الحرب دون نزع سلاح حماس
-
تطالب بتفكيك البنية العسكرية للحركة
-
تتهم حماس بالمماطلة وتحمّلها مسؤولية استمرار القتال
موقف إسرائيل
-
وافقت مبدئيًا على المقترح الأمريكي، لكن:
-
ترفض وقف الحرب دون نزع سلاح حماس
-
تطالب بتفكيك البنية العسكرية للحركة
-
تتهم حماس بالمماطلة وتحمّلها مسؤولية استمرار القتال
التحديات أمام الاتفاق
-
انعدام الثقة بين الأطراف بعد فشل هدنتين سابقتين
-
الدمار الواسع في غزة، حيث معظم المستشفيات والبنية التحتية مدمرة
-
الضغوط السياسية الداخلية على نتنياهو من اليمين الإسرائيلي
-
إصرار حماس على شروط تعتبرها إسرائيل "غير واقعية"
-
-
-
-
-
-
-
-
المفاوضات الجارية تمثل نافذة ضيقة للأمل في إنهاء حرب أرهقت غزة وأحرجت العالم. لكن نجاحها يتوقف على إرادة سياسية حقيقية، وضمانات دولية تضمن تنفيذ الاتفاق، لا مجرد هدنة مؤقتة. فهل تكون هذه الهدنة بداية النهاية، أم مجرد استراحة في حرب طويلة؟