التكنولوجيا والإعلام | مخاوف متزايدة من الذكاء الاصطناعي

التكنولوجيا والإعلام | مخاوف متزايدة من الذكاء الاصطناعي

تشهد الأوساط الإعلامية والتقنية حول العالم تصاعدًا في التحذيرات من الاستخدام المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المزيف، خاصة في ظل التطور السريع لأدوات التوليد المرئي والصوتي والنصي.

وأعرب خبراء في مجال الإعلام الرقمي عن قلقهم من قدرة هذه التقنيات على إنشاء صور وأخبار وأصوات تبدو حقيقية بشكل كبير، مما يجعل تمييز المحتوى الحقيقي من المزيف أكثر صعوبة، خصوصًا خلال الأحداث الكبرى مثل البطولات الرياضية والانتخابات والأزمات السياسية.

وأشار مختصون في أمن المعلومات إلى أن هذا النوع من “التزييف العميق” قد يؤدي إلى انتشار واسع للمعلومات المضللة، والتأثير على الرأي العام، بل وحتى إثارة اضطرابات في بعض الحالات إذا استُخدم بشكل منظم أو مقصود.

كما دعت جهات دولية إلى وضع أطر تنظيمية أكثر صرامة لاستخدام تقنيات Artificial Intelligence في الإعلام، مع تعزيز أدوات التحقق الرقمي وتطوير تقنيات كشف المحتوى المزيف.

وفي المقابل، يرى بعض الباحثين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة إيجابية في المجال الإعلامي إذا تم استخدامه بشفافية، مثل تسريع إنتاج الأخبار، وتحليل البيانات، ودعم الصحفيين في التحقيقات.

ويؤكد الخبراء أن المرحلة المقبلة ستشهد سباقًا بين تطوير تقنيات التزييف من جهة، وتقنيات كشفه من جهة أخرى، ما يجعل الوعي الإعلامي والتحقق من المصادر عنصرًا أساسيًا لدى الجمهور.