الهلالي: العربية اللغة الرسمية الوحيدة والقوانين الحالية لا تسمح بتجاوز ذلك
أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية، أحمد الهلالي، أن الجدل حول اللافتة الموضوعة على مبنى قصر العدل في الحسكة جاء نتيجة “سوء فهم” يتعلق باستخدام اللغة الكردية في المؤسسات الرسمية.
أبرز ما جاء في التصريحات
القصر العدلي يمثل مؤسسة رسمية تُجسّد العدالة والالتزام بالقوانين السورية النافذة.
وفق المرسوم رقم /13/ تُعتبر اللغة الكردية لغة وطنية ويُسمح بتدريسها في المناطق ذات الغالبية الكردية ضمن الأنشطة والمناهج الاختيارية.
أكد أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة في سوريا بحسب الدستور والقوانين النافذة .
القانون يُلزم باستخدام العربية في:
المؤسسات الرسمية
التعليم الرسمي
التوثيق القانوني
المعاملات الحكومية
رسائل سياسية وقانونية
اعتبر الهلالي أن حماية اللغة العربية في المخاطبات الرسمية جزء من سيادة الدولة والنظام العام.
شدد على أن تغيير هذه القوانين يتطلب تعديلات دستورية وتشريعية مستقبلية عبر المؤسسات المختصة، وفي مقدمتها مجلس الشعب السوري المتوقع انعقاده قريبًا.
دلالات التصريحات
محاولة احتواء الجدل المرتبط بالهوية واللغة في شمال شرقي سوريا.
التأكيد على مرجعية الدولة المركزية والقوانين النافذة.
الإشارة إلى أن أي تغييرات مستقبلية يجب أن تمر عبر المسار الدستوري والتشريعي الرسمي.
هيئة التحرير