التركمان السوريون خارج طاولة القرار… احتجاج على التهميش في المسار السياسي
أعرب عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق في الائتلاف الوطني، عن استيائه الشديد من تهميش التركمان في المسار السياسي السوري، رغم التضحيات الكبيرة التي قدموها منذ بداية الثورة.
وأكد مصطفى أن التركمان كانوا حاضرين في الجبهات والميدان وساحات التضحية، لكنهم يُقصَون بشكل غير مبرر عند تشكيل طاولات التفاوض. وانتقد مشاركة ممثلي حزب العمال الكردستاني/قوات سوريا الديمقراطية (PKK/SDG) في اجتماعات ميونخ إلى جانب الوفد السوري، في وقتٍ غاب فيه التركمان مرةً أخرى، معتبراً أن هذا المشهد غير مقبول.
وشدد على أن مطالب التركمان لا تنطلق من منافسة عرقية، بل من رفض التهميش المنهجي لمكوّن يُعد من العناصر المؤسسة والأصيلة في سوريا، مؤكداً أنهم لم يحملوا أي مشروع انفصالي، بل دافعوا عن وحدة البلاد والعيش المشترك.
وختم مصطفى بالتأكيد أن استمرار الكيل بمكيالين وفتح أبواب الشرعية الدولية أمام أطراف دون غيرها أمر لا يمكن أن يستمر، مطالباً بضمان التمثيل السياسي للتركمان، ومنحهم وضعهم القانوني وحقوقهم الأساسية، محذراً من أنه «لا دولة بلا عدالة».
المصدر: عبد الرحمن مصطفى
هيئة التحرير