عاجل | الخارجية السورية: نؤكد حق سوريا في تطوير برنامج نووي سلمي يخدم التنمية الوطنية

عاجل | الخارجية السورية: نؤكد حق سوريا في تطوير برنامج نووي سلمي يخدم التنمية الوطنية

أكدت وزارة الخارجية السورية تمسّك دمشق بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي يخدم التنمية الوطنية، بالتوازي مع التأكيد على استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيز الشفافية والالتزام بالضمانات الدولية.

وقالت الوزارة إنها قدمت إحاطة رسمية أمام ممثلي الدول الأعضاء في الوكالة وسفرائها، استعرضت خلالها الخطوات التي اتخذتها سوريا لمعالجة إرث الأنشطة النووية غير المعلنة المرتبطة بالنظام السوري السابق.

 إعلان طوعي عن مواد نووية: أوضحت الوزارة أن سوريا أعلنت طوعاً عن مواد نووية لم تكن مصرحاً عنها سابقاً، وأخضعتها للضمانات الدولية.

فتح موقع دير الزور: أكدت دمشق أنها فتحت موقع دير الزور أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد أكثر من 18 عاماً، في خطوة قالت إنها تأتي في إطار تعزيز التعاون والشفافية.

 موقع غير معلن: أشارت الخارجية السورية إلى أنها أطلعت الوكالة على موقع غير معلن سابقاً يحتوي على مواد نووية.

 تعزيز الثقة الدولية: اعتبرت الوزارة أن استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعكس التزام سوريا بالشفافية، ويهدف إلى بناء الثقة مع المجتمع الدولي.

دمشق تطالب بإغلاق ملف عدم الامتثال

وفي خطوة تحمل دلالة سياسية وقانونية، دعت وزارة الخارجية السورية إلى رفع بند عدم الامتثال عن سوريا وإغلاق الملف خلال أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحالي.

وتسعى دمشق، من خلال هذه الخطوات، إلى طيّ ملف الأنشطة النووية السابقة وفتح صفحة جديدة مع المؤسسات الدولية، بما يسمح لها مستقبلاً بالاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية والتنموية ضمن إطار الضمانات الدولية.

وتضع سوريا ملفها النووي أمام اختبار جديد عنوانه: الشفافية مقابل إغلاق إرث الماضي، والحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ضمن القانون الدولي.