ترامب يصف طرح سوريا كبديل لمضيق هرمز بأنه «رائع»
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجابية على تحليل نشرته صحيفة «واشنطن بوست» حول إمكانية تحوّل سوريا إلى ممر بديل وآمن نسبياً لنقل الطاقة والبضائع، في ظل الاضطرابات التي تشهدها الملاحة عبر مضيق هرمز.
وكتب ترامب تعليقاً مقتضباً على التحليل: «هذا رائع»، في إشارة إلى رؤيته للفرص التي قد تتيحها إعادة تشكيل طرق التجارة والطاقة في المنطقة.
سوريا في قلب المعادلة الجديدة: أشار التقرير إلى أن اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز قد يمنح دمشق فرصة لتعزيز موقعها الجغرافي كمركز إقليمي للطاقة والتجارة، خصوصاً مع الحديث عن إعادة تشغيل خط أنابيب النفط الذي يربط العراق بسوريا.
خط أنابيب يتجاوز هرمز: إعادة تشغيل الخط يمكن أن توفر مساراً بديلاً لنقل النفط العراقي نحو البحر المتوسط، بما يقلل جزئياً من الاعتماد على طرق الإمداد التي تمر عبر الخليج ومضيق هرمز.
باراك: هرمز قد يصبح «ثانوياً»: كان المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك قد أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن خط الأنابيب يمكن أن يساهم في جعل مضيق هرمز «في مرتبة ثانوية» بالنسبة لإمدادات الطاقة.
هل تتحول سوريا إلى بوابة طاقة إقليمية؟
الطرح الأمريكي يسلط الضوء على أهمية الموقع الجغرافي لسوريا، التي يمكن أن تستعيد دورها التاريخي كحلقة وصل بين العراق والبحر المتوسط والأسواق الأوروبية، إذا نجحت مشاريع البنية التحتية والطاقة في إعادة تشغيل خطوط النقل وتوفير بيئة أمنية واقتصادية مستقرة.
وبذلك، فإن أزمة هرمز قد لا تقتصر تداعياتها على الخليج، بل يمكن أن تدفع نحو إعادة رسم خريطة ممرات الطاقة في الشرق الأوسط، مع احتمال صعود سوريا كأحد المستفيدين من هذا التحول.
هيئة التحرير