خامنئي يُعدّ الجبهة الداخلية.. استعدادات إيرانية لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة
تشير تحركات وتصريحات رسمية في طهران إلى أن القيادة الإيرانية بدأت التركيز على تهيئة الجبهة الداخلية تحسباً لأي تصعيد محتمل مع الولايات المتحدة، في ظل التوتر المتزايد حول الملف النووي والانتشار العسكري في المنطقة.
وبحسب متابعين، فإن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كثّف خلال الأيام الأخيرة اجتماعاته مع القيادات السياسية والعسكرية والأمنية، مع توجيهات برفع مستوى الجاهزية وتعزيز خطاب الصمود داخلياً.
إجراءات داخلية
تشمل الاستعدادات الإيرانية عدداً من المسارات:
رفع حالة التأهب لدى الحرس الثوري ومنظومات الدفاع الجوي
تأمين المنشآت الحيوية والحساسة، خاصة النووية والطاقة
الاستعداد لحماية البنية التحتية والاتصالات
تعزيز إجراءات الأمن الداخلي ومراقبة الحدود
البعد الاقتصادي والإعلامي
تركّز طهران أيضاً على:
خطط طوارئ اقتصادية لمواجهة العقوبات أو أي اضطراب في الإمدادات
إدارة سوق العملة والوقود
تعبئة إعلامية وشعبية لتقليل أثر أي صدمة داخلية
خلفية التصعيد
تأتي هذه التحركات بعد تقارير أميركية تحدثت عن خيارات عسكرية محتملة للضغط على إيران، مقابل تأكيد طهران أن برنامجها النووي «سلمي»، وتحذيرها من أن أي هجوم سيقابل برد.
ويرى محللون أن الطرفين يحاولان تعزيز أوراق الردع دون الانزلاق إلى حرب شاملة، لكن كثافة التحركات العسكرية والسياسية في المنطقة تزيد احتمالات سوء التقدير، ما يجعل المرحلة الحالية من الأكثر حساسية منذ سنوات.
هيئة التحرير