بين تحديات الماضي والحاضر.. «العدالة والتنمية» التركي يحتفل بذكرى تأسيسه الـ25
يحتفل حزب العدالة والتنمية التركي بمرور 25 عامًا على تأسيسه، في محطة سياسية تستعيد فيها تركيا مسيرة حزب ترك بصمة عميقة في الحياة السياسية منذ وصوله إلى الحكم عام 2002، بينما يواجه اليوم تحديات داخلية وإقليمية مختلفة عن تلك التي رافقت بداياته.
ربع قرن من التحولات
منذ تأسيسه عام 2001 بقيادة رجب طيب أردوغان، تحول الحزب من قوة سياسية صاعدة إلى الحزب الأكثر تأثيرًا في تركيا خلال العقود الأخيرة، وتولى إدارة البلاد في مراحل شهدت تغيرات اقتصادية وسياسية وأمنية كبيرة.
وخلال سنوات حكمه، انتقلت تركيا من مرحلة إلى أخرى في سياستها الخارجية، مع تنامي حضورها في ملفات الشرق الأوسط والبلقان والقوقاز وشرق المتوسط، إلى جانب توسع نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي.
تحديات مختلفة اليوم
لكن احتفال الحزب بذكراه الخامسة والعشرين يأتي في ظل تحديات أكثر تعقيدًا، من بينها الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة، والمنافسة السياسية الداخلية، ومستقبل التحالفات السياسية، إضافة إلى ملفات الأمن والهجرة والتطورات الإقليمية.
كما أن الحزب يواجه اختبارًا يتعلق بالحفاظ على قاعدته الشعبية وتجديد خطابه السياسي، خصوصًا مع تغير أولويات الأجيال الجديدة وتبدل المشهد السياسي التركي.
الرئيس طيب رجب أردوغان.. من مؤسس الحزب إلى رمز المرحلة
تبقى مسيرة أردوغان مرتبطة بشكل وثيق بتاريخ الحزب؛ فمنذ تأسيسه، أصبح الحزب الأداة السياسية الرئيسية لمشروعه، بينما تحولت تجربته في الحكم إلى أحد أبرز الفصول السياسية في تاريخ تركيا الحديث.
هيئة التحرير