أبرز التطورات والأحداث في سورية خلال الـ24 ساعة الماضية
أولاً: مجلس الأمن يبحث تطورات الوضع السوري وسط تأكيدات دولية على وحدة سورية وسيادتها
عقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، جلسة خصصها لبحث التطورات السياسية والإنسانية والأمنية في سورية، بمشاركة نائب المبعوث الأممي إلى سورية كلاوديو كوردوني، ومنسق الإغاثة لحالات الطوارئ توم فليتشر، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء في المجلس.
وأكد كوردوني خلال الجلسة وجود تقدم في عمل المؤسسات السورية، إلى جانب الاستعدادات للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، مشيراً إلى تنامي التعاون بين الأمم المتحدة والسلطات السورية، وإمكانية تقديم مساعدة أممية في العملية الانتخابية.
كما تناولت الجلسة التحديات الاقتصادية التي تواجه سورية، والحاجة إلى تعزيز الاستثمار ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
من جانبه، تحدث فليتشر عن عودة أكثر من مليوني نازح داخلياً منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، مع استمرار وجود ملايين النازحين داخل البلاد.
وفي الملف الأمني، شهدت الجلسة سجالاً سورياً وإسرائيلياً وتركياً حول عدد من القضايا، من بينها التوغلات الإسرائيلية، والوجود العسكري التركي، والترتيبات الأمنية في سورية.
ثانياً: تحديد خلية متهمة بمقتل عناصر الأمن في الصنمين
أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا الوصول إلى الخلية التي تتهمها السلطات بالمسؤولية عن مقتل ثلاثة من عناصرها في مدينة الصنمين، وذلك عقب عمليات متابعة وملاحقة أمنية.
وقال العميد حسام مأمون الطحان إن الخلية يتزعمها محسن الهيمد وأحمد العثمان، الملقب بـ«الكشكي».
وأضاف أن القوى الأمنية ضبطت خلال العملية أسلحة وذخائر وعبوات جاهزة للتفجير، إلى جانب مواد ومعدات تستخدم في تصنيع المتفجرات، وذلك داخل منزلي المتهمين.
ثالثاً: العثور على رفات بشرية في حي الرفاعي بحمص
شهد حي الرفاعي في مدينة حمص اكتشاف رفات بشرية خلال عمليات الحفر وإعادة الإعمار في المنطقة، التي تعرضت لدمار واسع خلال سنوات الحرب في سورية.
وأفادت مصادر محلية بوجود رفات لعدد من الأشخاص في الموقع، فيما تحدثت تقارير أخرى عن اكتشاف رفات عشرات الضحايا داخل منزل في منطقة كرم الزيتون–الرفاعي.
ويأتي اكتشاف الرفات في ظل استمرار عمليات إزالة الأنقاض وإعادة الإعمار في عدد من المناطق التي شهدت معارك وعمليات عسكرية خلال سنوات الحرب.
رابعاً: أزمة الكهرباء.. زيادة مؤقتة في ساعات التقنين
أعلنت الشركة السورية للكهرباء زيادة ساعات التقنين، نتيجة خروج أربع مجموعات توليد عن الخدمة في عدد من محطات التوليد، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كمية الطاقة الكهربائية المنتجة.
وأكدت الشركة أن الفرق الفنية تعمل على معالجة الأعطال وإعادة مجموعات التوليد إلى الخدمة، مشيرة إلى أن ساعات التغذية ستعود إلى مستوياتها مع تحسن القدرة التوليدية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، والحاجة إلى رفع القدرة التوليدية وتحسين جاهزية محطات التوليد وشبكات التوزيع.
خامساً: مقتل قبطان سوري قبالة السواحل الأوكرانية
قُتل قبطان سوري وأصيب اثنان من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهداف السفينة في البحر الأسود قبالة السواحل الأوكرانية.
وبحسب مصادر إعلامية، كانت السفينة ترفع علم تنزانيا ومتجهة إلى أحد الموانئ الأوكرانية، في حين أفادت مصادر أوكرانية بأن السفينة تعرضت للاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة روسية.
ويأتي الحادث في سياق المخاطر التي تواجه حركة الملاحة التجارية وأطقم السفن في البحر الأسود، على خلفية استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
موقف حركة العمل الوطني
وفي قراءة للتطورات الأخيرة، ترى حركة العمل الوطني أن ما تشهده سورية يؤكد أهمية الانتقال من إدارة الأزمات المتلاحقة إلى بناء مؤسسات دولة قادرة على حماية المواطنين، وفرض سيادة القانون، ومعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية ضمن أطر مؤسساتية وقضائية واضحة.
كما تشدد الحركة على ضرورة منح ملف المفقودين والرفات والمقابر الجماعية عناية وطنية وقانونية خاصة، من خلال التوثيق العلمي، وتحديد هويات الضحايا، وحفظ الأدلة، وضمان حقوق ذويهم، بما يخدم مسار العدالة الانتقالية ويحول دون الإفلات من العقاب.
وفي الجانب المعيشي، تدعو الحركة الحكومة إلى إعطاء أولوية لمعالجة أزمات الكهرباء والطاقة والخدمات، وتسريع إصلاح البنية التحتية ورفع كفاءة المؤسسات، بما يخفف الأعباء عن المواطنين، ويحافظ على قدرتهم الشرائية، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي.
هيئة التحرير