الرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم البرازيلية خلال مشاركته في قمة المناخ

الرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم البرازيلية خلال مشاركته في قمة المناخ

في مشهد إنساني يعكس روح التواصل والانتماء، استجاب الرئيس السوري أحمد الشرع لدعوة عدد من العائلات السورية المقيمة في مدينة "بيليم" البرازيلية، حيث التقى بهم في أحد المقاهي الشعبية وسط المدينة، بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية، وعلى هامش مشاركته في أعمال مؤتمر قمة المناخ (COP30) . 

جاء اللقاء في أجواء ودية، حيث عبّر الحاضرون عن سعادتهم الكبيرة بلقاء الرئيس الشرع، مؤكدين اعتزازهم بانتمائهم لوطنهم الأم رغم سنوات الاغتراب. وقد تبادل الرئيس الحديث مع أبناء الجالية حول أوضاعهم في البرازيل، واطّلع على تجاربهم في الاندماج المجتمعي، كما استمع إلى آرائهم حول سبل دعم التواصل بين المغتربين والوطن. 

رسائل وجدانية

  • عبّر الرئيس الشرع خلال اللقاء عن تقديره العميق لصمود السوريين في الخارج، مشيرًا إلى أن الجاليات السورية تمثل امتدادًا حيًا للهوية الوطنية.

  • وأكد أن الحكومة السورية تسعى إلى تعزيز الروابط مع المغتربين، وتوفير آليات تواصل فعالة تضمن مشاركتهم في مسيرة إعادة الإعمار والتنمية. 

على هامش مؤتمر المناخ يأتي هذا اللقاء ضمن جدول الرئيس الشرع في مدينة بيليم، حيث يشارك في أعمال الدورة الثلاثين لمؤتمر قمة المناخ (COP30)، إلى جانب عشرات القادة والزعماء من مختلف دول العالم . وقد ألقى الرئيس كلمة في المؤتمر تناول فيها تداعيات التغير المناخي على سوريا، مشددًا على أهمية التعاون الدولي لدعم الدول النامية في مواجهة التحديات البيئية. 

لقطات إنسانية الصور التي تداولها الإعلام المحلي أظهرت الرئيس الشرع جالسًا بين أبناء الجالية، يتبادل الحديث معهم في جو من الألفة، بعيدًا عن الرسميات، ما أضفى على زيارته طابعًا وجدانيًا يعكس اهتمامه بالتواصل المباشر مع المواطنين السوريين في الخارج. 

لقاء الرئيس الشرع مع الجالية السورية في بيليم لم يكن مجرد لقاء عابر، بل حمل رسالة رمزية قوية تؤكد أن السوريين في الخارج ما زالوا جزءًا حيًا من النسيج الوطني، وأن التواصل معهم يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.