أردوغان من الأمم المتحدة: سوريا دخلت مساراً جديداً وسنواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري

أردوغان من الأمم المتحدة: سوريا دخلت مساراً جديداً وسنواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سوريا دخلت مساراً جديداً بعد سنوات من الأوضاع الصعبة، مشيراً إلى أن البلاد تمضي، تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، نحو هدفها في أن تصبح دولة آمنة ومستقرة.

وقال أردوغان، خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن سوريا دخلت مساراً جديداً عقب «ثورة 8 ديسمبر»، بعد 14 عاماً من الظلم، مؤكداً أن تركيا تتابع التطورات في سوريا وتدعم مسارها نحو الأمن والاستقرار.

وأضاف الرئيس التركي أن سوريا، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تواصل التقدم نحو هدفها بأن تصبح «دولة آمنة ومسالمة»، رغم ما وصفه بالاستفزازات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها.

 دعم تركي لسوريا

وشدد أردوغان على استمرار الموقف التركي الداعم للشعب السوري، قائلاً: «سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق في هذه الرحلة».

وتعكس تصريحات الرئيس التركي استمرار التأكيد على أهمية استقرار سوريا في الرؤية التركية تجاه المنطقة، ولا سيما في ظل المرحلة السياسية الجديدة التي تمر بها البلاد، وما يرتبط بها من ملفات أمنية واقتصادية وإقليمية.

 سوريا في مرحلة جديدة

وتأتي تصريحات أردوغان بالتزامن مع مشاركة الرئيس أحمد الشرع في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث وصل الشرع إلى الولايات المتحدة على رأس وفد رسمي للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة، وإجراء لقاءات مع عدد من قادة الدول والمسؤولين.

ويحضر الملف السوري في أعمال الجمعية العامة باعتباره أحد الملفات الإقليمية الرئيسية، في ظل استمرار النقاش الدولي حول مستقبل سوريا، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار، إلى جانب القضايا المرتبطة بالسيادة السورية والتدخلات الخارجية.

 رسالة أردوغان من نيويورك

وتضع تصريحات الرئيس التركي الدعم لسوريا ضمن سياق أوسع لخطاب أنقرة في الأمم المتحدة، الذي تناول أيضاً قضايا إقليمية ودولية، بينها إصلاح منظومة الأمم المتحدة، والحرب في غزة، والقضية الفلسطينية، والحرب الروسية الأوكرانية وأمن الملاحة في البحر الأسود.

وبذلك، جاء الموقف التركي أمام الجمعية العامة ليؤكد استمرار دعم أنقرة للمسار السياسي الجديد في سوريا، مع التشديد على أن استقرار البلاد وأمنها يمثلان عنصراً أساسياً في أمن المنطقة واستقرارها.